مع اشتداد حر الصيف، بدا بعض الحمقى و المجانين و المرضى النفسيين، الذين يقطعون شارع محمد الخامس طولا و عرضا، ذهابا و إيابا أكثر شراسة و ضراوة بوسط مدينة ابن جرير، بعد اشتداد قيظ النهار، و بدت سلوكات بعضهم أكثر عدوانية اتجاه المواطنين، حيث استنكر عدد من المواطنين ترك هؤلاء الشريحة من المجتمع تتسكع في واضحة النهار و حلكة الظلام بنفسية مهزوزة و سلوكيات عدائية أمام مرمى و مسمع السلطات و قوات الأمن التي كانت حتى وقت قريب تقتاد المتسكعين و المجانين إلى مفوضية الشرطة و من تم إلى مستشفيات الأمراض العقلية، أما اليوم و بعد أن حمي الوطيس لم يعد يتدخل رجال الأمن للحد من هذه الظاهرة، مما يجعل المواطنين عرضة لهجومات بعض الحمقى خاصة مع اشتداد لهيب الحر.
فجر بريس

