حمل التقرير الأدبي لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم، عقب الجمع العام المنعقد يوم أمس الاثنين، جملة من مسببات الإخفاق في لعب بطولة طلائعية تستجيب لطموحات الجماهير الرحمانية التواقة للعب في القسم الثاني من البطولة الاحترافية. و حمل نادي شباب ابن جرير قسطا وفيرا من المسؤولية للمدرب السابق عبد اللطيف أنيس الذي عظ على بقائه النادي بالنواجذ، رغم تعالي الأصوات بتغييره في وقت سابق قبل النكبة التي عرفها الفريق بتدهور مستواه التقني و الفني، و رغم تغيير الفريق للإطار التقني بالمدرب محمد الكيسر لم يرتقي مستوى الفريق و ظلت الانتكاسة و لعنة الإخفاقات تطارد الفريق نتيجة نقص كبير في مستويات اللاعبين خاصة على مستوى اللياقة البدنية، و على خط الهجوم و التهذيف إذ عجز خط الهجوم عن اصطياد الأهداف، و لم يتمكن سوى من إحراز هدف يتيم في 15 مقابلة.
فرغم تضافر جهود جميع الفرقاء و الجهات الداعمة التي استطاعت أن توفر للفريق ميزانية للتسيير و التدبير ناهزت 2801029.00 درهم، ظل الفريق يسير على أطراف أصابعه نحو التهاوي و الاندحار في المرحلة الثانية من عمر البطولة، رادا الأسباب إلى إصابات اللاعبين و كثرة البطائق الحمراء و الصفراء. كما أشار التقرير الأدبي إلى نقمة التحكيم التي شكلت كبوة و نقمة لاحقت الفريق في المقابلات الحاسمة.
اليوم، و بعد تلاوة التقريرين المالي و الأدبي و استقالة الرئيس، يعرف الفريق انعطافا و انعراجا جديدا برأس جديد، حيث تم انتخاب ” عبد الرزاق غفار” العضو بالمكتب السابق كرئيس جديد على رأس النادي، في ظل سخط عارم على نتائج الفريق الذي ظلت تئد أحلام و طموحات قاعدة جماهيرية عريضة، فهل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟
و فيما يلي ننشر التقريرين المالي و الأدبي اللذان قدما أثناء أشغال الجمع العام تعميما للفائدة:
فجر بريس



