آخر الأخبار الواردة من الرحامنة الشمالية تفيد بانقلاب منسق حزب الأصالة و المعاصرة، و الذي هو سوى البرلماني كمال عبد الفتاح، على رئيس الجماعة القروية أسكوة الحدرة،في الوقت الميت لمنح التزكيات، و حسب المعلومات المتوفرة فإن الحزب رفض تزكية عبد الجليل الوصيل، في آخر اللحظات بعد أن كان مقررا أن يخوض الانتخابات الجماعية مع ذات الحزب، للمرة الثانية بعد انتخابات 2009، و منحها لعوض قضائي من مدينة الدارالبيضاء، و حسب مصادر مقربة من الرئيس فإن هناك ” إن ” في شأن منح هذه التزكية، التي منحت له في آخر اللحظات. و توجه رئيس الجماعة الممنوع من التزكية صوب حزب الحمامة لمنحه التزكية لركوب غمار الانتخابات بالجماعة القروية اسكورة الحدرة. و أفصحت لنا بعض المصادر أن كمال عبد الفتاح غذر برفيقه بالحزب، الذي أمنه طيلة الوقت، ليفجأ بأن هناك مقلب كان ينسج ضده في الخفاء، بطله منسق الحزب بالرحامنة الشمالية. و بالتالي هل صدقت الحسينيات حينما جمعوا جمعهم في حضرة فريدة من نوعها و نعتوا كمال عبد الفتاح بالغذار في قضية ما يعرف بأراضي الصخيرة.
و الفيديو التالي يبين حضرة الحسينيات و هم يهتفون ” يا فتاح يا الغذار”
فجر بريس