يعيش مرشحون من ربوع الرحامنة حالة من التيه و البحث عن الموظفين المكلفين بتصحيح الامضاء بجماعاتهم القروية، حيث تقاطر العشرات منهم نحو مصلحة تصحيح الإمضاء بمدينة ابن جرير للمصادقة على إمضاءاتهم، بدل جماعاتهم القروية، حيث يسود جو من السخط العارم لدى المرشحين الذين أشاروا بالبنان إلى تواطؤ بعض الموظفين مع جهات أخرى قصد الاختفاء، و الابتعاد قدر المستطاع خاصة بالمناطق الساخنة و التي يتواجد بها منافسون أشداء على رؤساء الجماعات الذين ألفوا “بزولة” المجالس الجماعية، و بهذا المعطى الجديد فإن الموظفين ضربوا دورية وزارة الداخلية عرض الحائط، التي تجبرهم على التواجد بمقرات عملهم من أجل تسهيل عملية تصحيح الإمضاء للمرشحين للانتخابات، فهل تتدخل السلطة لردع هؤلاء الموظفين الذين طلقوا مقرات عملهم و استخفوا بتعليمات الداخلية؟
فجر بريس