أخر الأخبار
الرئيسية » الافتتاحية »  تسعة رهط في ابن جرير يفسدون و لا يصلحون
Visitez Example.com

 تسعة رهط في ابن جرير يفسدون و لا يصلحون

تسعة رهط يطيرون في سماء هذه المدينة، لا تجد لهم ديدنا إلا في الدسائس و المكائد، و نصب الفخاخ و “السابوطاج”، أفسدوا ما أصلحه فؤاد عالي الهمة، و فتتوا بعبقريتهم المنحطة الإجماع الذي عبرت عنه الرحامنة بكل أريحية في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2007 و الانتخابات الجماعية لمدينة ابن جرير سنة 2009.

بعد رحيل الهمة من على رأس المجلس الحضري، عرفت المدينة تباينا في المواقف، لكن أصحابها بقوا ممنين النفس بأن مشروع الرجل سيواصل طريقه، و أن ما أفسده الدهر سيواصل إصلاحه التقنوقراط الجدد، رغم حملهم لون السياسية كرها لا بطولة.

و مجريات الأحداث كانت توحي بأن الوحدة و الالتفاف حول “المشروع التنموي الكبير” و الذي هندس له اللون السياسي عبر تنسيقيات الأحياء، ستكون القوة الضاربة و الضامنة للإجماع، لكن الرهط المفسد وأدها في مهدها، و عوضها بتحالفات هجينة، و “سابوطاج” مفبرك بطريقة غبية لكل الاستقطابات،  حيث استطاعت أن تنفر الملتحقين و الراغبين في الدفع بالمسيرة إلى الأمام،  و من تمظهراتها نافذة التوافقات و استئصال الآلية الديمقراطية،  و بقيت عين واحدة ساهرة على ما ينجز من مشاريع كبرى، و هي معروفة و رعايتها معروفة.

 إن الرهط المفسدون في الأرض أفسدوا الفرحة و حولوها إلى حلم متبخر إلى حين، و أياديهم مضمخة بأعمال قذرة معروفة للصغير و الكبير، و فتنتهم فتنة بركانية كادت في العديد من المناسبات أن تلتهم الأخضر و اليابس بهذه الأرض السعيدة التي استأسد فيها الاستبداد بطريقة ظاهرها ديمقراطي و حداثي و باطنها مستلهم من سنوات الجمر و الرصاص و الضرب تحت الحزام.

ع الكريم قوقي