أخر الأخبار
الرئيسية » الافتتاحية » عزيز مصر… وعزيز المغرب
Visitez Example.com

عزيز مصر… وعزيز المغرب

عزيز مصر، يوسف عليه السلام، دخل التاريخ لأنه أنقذ شعبه من المجاعة، دبر سنوات الرخاء والشدة بحكمة، فصار عزيزًا بحق على قومه.

 

أما عزيز المغرب، فعلى الرغم من سلطته ونفوذه، لم ينجح بعد في كسب ثقة المواطنين. الأسعار تشتعل، المعيشة تضيق، والوعود الانتخابية تبخرت. المواطن اليوم يرى في حكومته عائقًا بدل أن تكون نصيرًا.

 

الفرق بين العزيزين أن الأول صان لقمة العيش، والثاني ترك الشعب يواجه الغلاء بلا سند. الأول خدم الناس فخلّدوه، والثاني مهدد بأن يخرجه الناس من ذاكرتهم السياسية.

 

العزة لا تأتي من المناصب ولا من الثروات، بل من خدمة الشعب. والتاريخ لا يرحم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *