أفاد شهود عيان، أن سد تلي بدوار الفقرا بالسميحات بإقليم الرحامنة، يشكل خطرا داهما للدواوير و التجمعات السكنية المجاورة له، و ظهر عيبه بعد امتلاء حقينته جراء التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تظهر الصورة تسرب المياه مخترقة خرسانة السد، و التي لم تقاوم مياه الأمطار المتساقطة، مما يجعل المناطق المجاورة مع موعد مع تسونامي لا يبقي و لا يذر لا قدر الله. و السؤال المطروح: أين كانت لجان المراقبة و مكتب الدراسات قبل تسليم المشروع؟
فجر بريس