على إثر منع السلطات الإدارية بمدينة الفنيدق يوم الأحد 01 يونيو 2014 الوقفة الاحتجاجية السلمية التي دعت إليها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ، وزيارة المعاينة للوقوف على معاناة المواطنين المغاربة بالمعبر الحدودي الوهمي بين مدينة الفنيدق ومدينة سبتة المحتلة ، من أجل رصد الانتهاكات التي تطال حقوق المواطنين المغاربة ، خاصة النساء “الحمالات” واللواتي يعانين من تعرضهن لانتهاكات تصل إلى حد الاستعمال المفرط للقوة ضدهن، والتحرش بهن ، والمس بسلامتهن البدنية من طرف الحرس المدني الإسباني، و الذ ي امتد إلى استخدام القوة العمومية للعنف المفرط ضد المدافعين و المدافعات عن حقوق الإنسان ، بإشراف من باشا المدينة، الذي أعطى أوامره للقوات العمومية بسحق مناضلي و مناضلات العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي حاولوا جاهدين النبش في أكثر الملفات حساسية و المتعلق بالاستعمار الاسباني، لمدينة سبتة و تداعياته الاقتصادية.