ناشط بجماعة العدل و الإحسان، يستمني على الويب كام
فجر بريس
5 يونيو,2014 وطني

لغة الجنس، و بيان الجسد المنحوث، و حلاوة الأثداء المتدلية عناقيدا زمردية، فعلت فعلتها و أسقطت عبد المولى العمراني، الناشط بجماعة العدل و الاحسان و القيادي في جناحها الطلابي، مستدرجا من حيث لا يحتسب، إلى غرفة للدردشة بالكام ويب، مع فتاة جميلة ذات جسد ذهبي، استطاع أن يميط اللثام عن جانب خفي في سيكولوجيته الجنسية، بعد أن نزعت الفتاة كل ملابسها و بقيت عارية تتموج بحركات جنسية، تحرك الجبال، و تذيب الثلوج، لتذيب بذلك ستار الحشمة و الوقار للشيخ و الواعظ، و يسقط في جلد “عميرة” على النت بدون عار و لا حرج، تأسيا بأبو نواس.
2014-06-05