شدت دورة يناير المجلس الإقليمي للرحامنة انتباه جل الحاضرين، لزخم نقطها المدرجة التي وصلت 19 نقطة، تمت مناقشتها في وقت ماراطوني.
و جاءت دورة اليوم حبلى بالمفاجئات غير المنتظرة، و أبرزها زف عامل إقليم الرحامنة خبر تشييد مستشفى جامعي بالرحامنة بتمويل من المكتب الشريف للفوسفاط، و بشراكة مع البوليتيكنيك، عقب مناقشة رفع ملتمس بناء مستشفى جامعي للوزارة المعنية، مقترحا إنجاز مستشفيات محلية بالإقليم ما دام المستشفى الجامعي في الطريق. و في خضم المناقشة المستفيضة لنقط الدورة، كشف عامل الإقليم عن أهمية دعم الرياضة بالإقليم كقاطرة للتنمية، مشروطة بالنتائج الملموسة على الناشئة و معتمدة على استراتيجيات واضحة المعالم، و ضرب مثلا بكرة القدم مستفسرا عن جدوى الدعم التي يسيل بالملايين و نقوم باستيراد اللاعبين من مناطق أخرى، و لم تستثمر في تكوين مشاتل للشباب.
وكشفت المديرية للفلاحة و مديرية المياه و الغابات عن برامج مهمة تصب في خدمة الفلاح البسيط عبر الاستثمار في الزراعات البديلة التي لا تتأثر بالتغيرات و الاضطرابات المناخية التي تعرفها الرحامنة.
و على هامش مداخلة مديرية التجهيز و النقل التي استعرضت جل المشاريع المنطلقة و المبرمجة المتعلقة بالطرق الإقليمية و التي تصب إلى الحد من الفوارق المجالية و فك العزلة عن العالم القروي، استعرض عامل الرحامنة المطبات التي واجهها لخروج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ، معتبرا هذه الطرق شرايين ربوع الرحامنة التي تربط جنوبها بشمالها و شرقها بغربها.
و ظهر عامل الإقليم في هذه الدورة، مستمعا جيدا و ضابطا للإيقاع عبر تدخلات قوية بنبرة حادة في بعض المناسبات الشيء الذي أظهر بالملموس أنه لا يمكن مسايرته إلا مجيدوا المنطق و التحليل العلمي بعيدا عن لغة الخشب، رافعا السقف درجات مرتفعة.
فجر بريس