
يواجه سكان مدينة ابن جرير معاناة حقيقية عند الحاجة إلى الأدوية ليلاً، حيث لا يجدون سوى صيدلية واحدة تبعد عن أماكن سكناهم بكيلومترات، ما يجعل رحلة البحث عن الدواء أشبه برحلة مكوكية محفوفة بالتعب والقلق، خاصةً عند الحالات المستعجلة أو وجود أطفال ومرضى يحتاجون إلى رعاية فورية.
وقد رصدت الجريدة خلال جولة ليلية العديد من الحالات التي اصطدمت بواقع النقص في الصيدليات الليلية، مما يطرح تساؤلات حول مدى مواكبة هذه الخدمة الحيوية للنمو الديموغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة.
وفي لقاء مع بعض المواطنين، أعربوا عن استيائهم من هذه الوضعية التي وصفوها بـ”الشائكة”، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات المختصة، وعلى رأسها عامل إقليم الرحامنة، لإيجاد حلول عملية من خلال فتح المزيد من الصيدليات الليلية التي تغطي مختلف الأحياء، وتوفر خدمة القرب التي يستحقها المواطنون.
إن النمو المتسارع لمدينة ابن جرير يجب أن يُواكب بخدمات صحية متكاملة، بما في ذلك تعزيز عدد الصيدليات المناوبة، لضمان سلامة المواطنين وتخفيف معاناتهم في أوقات الحاجة.
فجر بريس