تخليدا لرحيل القيادي الاشتراكي ” عبد الرحيم بو عبيد “نظم الفرع الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة ابن جرير لقاء تواصليا مساء الاحد 7 يناير بحضور مناضلي ومناضلات الحزب بابن جرير وكوادر للحزب بمدينة مراكش ، وذلك بقاعة الرياضات مدرسة ابن طفيل بابن جرير . اللقاء اكره الصاحافي وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ومدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي “حميد جماهري ” تحت عنوان ” الوضع السياسي الراهن ، الواقع والافاق ” افتتح المؤطر مداخلات بالمرتكزات الواقعية النظيفة للحزب ، مبديا ملاحظته انه لايمكن مناقشة الوضع السياسي بمعزل عن القضية الوطنية الأولى للمغاربة وهي الوحدة الوطنية ( الصحراء المغربية ” باعتبار الراحل عبد الرحيم بوعبيد ” هو صاحب مقولة”مغرب اليوم ليس هو مغرب الإمس ”.ثم تحدث المتدخل عن المرتكز الأخلاقي السياسي وارتياطهما في خطوط متوازية لا يمكن الفصل بينهما ، ثم تعمق في تشريح الوضع السياسي المغربي ،معتبرا القضائية الوطنية فيما يخص الصحراء قد حسمت والمغرب في وضع سيادي متقدم بفضل دبلوماسية رسينة وقوى ناعمة منفتحة على الحوار وكسب الاهداف . وطرق المتدخل الى النموذج الديني المغربي الملفت والذي اضحى مؤثرا وله اشعاع ويحتذى به على الصعيد الافريقي ، لكن حسب قول المتدخل ان الوضع به مفارقات غريبة ، تتجسد في تأهيل ضعيف فيما يخص الشؤون السياسية المغربية ، انعكس بدوره حتى على حياة الوسائل الاجتماعية الأخرى ، ولم تتماشى مع الدستور المتقدم ل2011 وسياسة المنع هي التي عمدت على تعطيله ، هذا الإصلاح الذي لا احد كان متحمسا لصياغته باستثناء القوى اليسارية ، واردف المتحدث قائلا إن 95% من المذكرات في شأن الإصلاحات الدستورية كانت من صياغة حزب الاتحاد الاشتراكي ، وخلص حميد جماهري الى الدولة الاجتماعية ومحاسنها ومفارقاتها ، ثم ختم الى ظاهرة العصر بالمملكة الحبيبة وهي اختراق الفساد الى المؤسسات السياسية التي باتت متحكمة ومستأسدة على المواطنين ، مبديا امله في اجتتات منابع الفساد لانه اكبر اخطبوط من الارهاب وجب استئصاله في المهد ، وفي الاخير عرج المتحدث ” المناضل والصحفي حميد جماهري ” الى ان هناك أزمة تنزيل توافقات ، هذه الحالة خلقت عدم التوازنات المؤسساتية وجب تداركها ، وزاد المتحدث قائلا ، قولة شهيرة ستبقى للتاريخ ” حين لا تكون هويتك إصلاحية ،ليس بالضرورة أن تدافع عن الاصلاح ” انتهى كلام المتدخل .
فجر بريس