أكدت مصادر مختلفة، أن النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع التعليم فشلت في إقناع أساتذتها بالعودة إلى الأقسام، رغم أنها وقعت مع الحكومة محضر اتفاق الزيادة في الأجور وأضافت المصادر ذاتها أن رجال ونساء التعليم التابعين للنقابات الأربع تمردوا على القرار ورفضوا القبول بإنهاء الاحتجاجات والعودة إلى المدارس، وهو ما أظهر أن النقابات لا تتوفر على أي سلطة تجاه منتسبيها موضحة أن نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رغم توفرها على نفوذ كبير داخل أساتذة الثانوي التاهيلي، فإنها فشلت فشلا ذريعا في إقناع اعضائها بالتراجع.
فجر بريس