أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » هل تصلح شبيبة البام ما أفسده عرابوها
Visitez Example.com

هل تصلح شبيبة البام ما أفسده عرابوها

يعيش حزب الأصالة و المعاصرة مركزيا في مفترق الطرق، و النتيجة هاته ترخي بظلالها على المشهد المحلي بالرحامنة. فصراع الأجنحة داخل الحزب جعله يتقهقر و يعرف تراجعا ملحوظا..  فالحقيقة الضائعة التي يفتقدها مسؤولو الحزب أنهم لا يراعون الذاكرة أو بالأحرى الرمزية التاريخية الذي جعلت منه حزبا يتبوأ المراتب الأولى في الانتخابات.. و مصائب هذا الحزب تكمن في تواجد بعض الوجوه الخائرة التي انسلت تحت ظلاله و أرخت عروقها تمتص كل نجاحاته و تكسر شوكة التحامه لأنها أدرى بنواعير السياسة و  تدرك بأن قوتها و سر تواجدها في احتراف سياسة فرق تسود التي تبسط من خلالها سطوتها على المستضعفين و الذين في قلوبهم مرض.. اليوم نرى بأن القيادة الحزبية تخوض حربا ضد بعض الوجوه التي تعتبر نفسها وجوها قوية و لكنها في الحقيقة مجرد أصنام تزول بزوال ظروف وجودها.. الظروف المساعدة لتسلل مثل هذه الوجوه أصبحت شبه منعدمة، ذلك لأن طبيعة اشتغالها أكل  عليه الدهر و شرب و أصبحت غير ذي جدوى أمام تطلعات المواطنين الذين أصبحوا أكثر نضجا من ذي قبل بفعل التوعية التي يتلقونها عبر مختلف وسائط التكنلوجيا، فمنطق الشيخ و المريد الي يعشش في مخيلة بعض الوجوه صار في خبر كان و تخلص من عقدته كل مواطن  و حل مكانه منهج المنطق التي يتأسس على الأصلح فالأصلح.

فالرحامنة ليست مجالا منعزلا عن محيطه، فقد تعالت في مناسبات عديدة حركات تصحيحية لمسار حزب التحمت حوله الرحامنة في وقت سابق قبل أن يصبح ملل و نحل، و لكن وجوه الممانعة كانت دائما ما تجهض هذه الحركات لأنها أحست بأن رؤوسها أينعت و حان وقت قطافها، و اليوم رغم النكسة التي يعرفها الحزب إلا أنه بدأت تظهر بعض البوادر الإيجابية في استعادة ما تبقى منه و خاصة بعد سحب الأمانة العامة المسؤولية من بعض الوجوه التي استأسدت في وقت سابق و ظنت أن مسيرة الحزب تتوقف على تواجدها به متناسية أن الحزب هو مؤسسة لديه هياكل تقريرية و ماشابه.

 ستعرف مدينة ابن جرير، تنظيم الملتقى الجهوي لشباب الأصالة و المعاصرة التي ستلتحم خلاله الوجوه الشبابية بالجهة في خضم حرب بين جناح الأمين العام الذي يسعى لتنزيل المقتضيات التنظيمية للحزب وترسيخ ثقافة احترام المقررات الحزبية و التنظيمية و جناح المتمردين المغضوب عليهم و المطرودين من رحمة الحزب… تطرح أسئلة عملاقة حول هذا الملتقى هل سيتمكن من الخروج من عنق الزجاجة و يقدم منطق العقل و يحكم الضمير للخروج بقرارات شجاعة تدعم الشرعية أم سيكون مجالا للسجال و المواجهة بين مؤيدي الجناحين، يخرج منها  الحزب بجراح أكثر عمقا؟   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *