على بعد يومين من اليوم، ستكون الرحامنة على موعد مع الملتقى الإقليمي للصحة بالرحامنة، و الذي ستحتضن فعالياته جامعة البوليتيكنيك.
اليوم السؤال المطروح هل يصلح الملتقى ما أفسده الدهر؟ خاصة أن القطاع يعرف مشاكل متشعبة لم تستطع الحكومات المتعاقبة أن تفك لغزها و تجد وصفة ناجعة لقطاع يعاني تورما مزمنا و مستعصيا. أم أن روتين الملتقيات سيسود هذا الملتقى، حلويات و وجبات غذاء و نقاش و توصيات تبقى حبرا على ورق، في الوقت الذي يكابد فيه المواطن العناء للولوج للخدمات الصحية بالعالمين الحضري و القروي.
فجر بريس