أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » عزيز بن عزوز يقر بالفشل التنظيمي للجرار بالرحامنة و سوفسطائيو الحزب لهم كلام آخر
Visitez Example.com

عزيز بن عزوز يقر بالفشل التنظيمي للجرار بالرحامنة و سوفسطائيو الحزب لهم كلام آخر

قطع رئيس فريق الأصالة و المعاصرة بمجلس النواب، عزيز بنعزوز، الشك باليقين في جوابه على الأسئلة الحارقة التي طرحها عليه فريق من الجسم الإعلامي الرحماني، في لقاء داخل قبة البرلمان، بأن المشهد الحزبي مشهد باهت، و أن حزبه كباقي الأحزاب يتخبط في دوامة من المشاكل التنظيمية وطنيا و جهويا و إقليميا و ليس أحسن حالا من باقي الكيانات السياسية التي تؤتث المشهد السياسي. كان الرجل صريحا و صادقا و منسجما مع أدبيات النقد الذاتي. نفس الصورة رسمها على حال حزبه بإقليم الرحامنة، عكس ما يروجه سوفسطائيو الحزب بالإقليم، الذي ينطق لسان حاله بأن هناك شيء كبح سرعته التي انطلق بها، و فقد معها توهجه، و بريقه.

السوفسطائيون القدامى الجدد، لا يتوانون في كل لحظة  وحين الترويح على أنفسهم بأن هدير الجرار ما زال قويا وصوته يبلغ عنان السماء، في حين أن الواقع يخالف إرادتهم التي سلبتها إرادة الساكنة و ظهرت جليا في الانتخابات التشريعية السابقة حيث دكتهم آلة حزب العدالة و التنمية بعاصمة الإقليم، و استطاعت أن تنفذ لحصن الجرار و تفكك شيفرته و تدك معقله.

و المثير حتى الضحك، بقاء  خطاب السوفسطائيون تقليدانيا لم ينظبط لقواعد الممارسة السياسية الجديدة، و لم يغير جبته، و من بينها ثقافة الاعتراف.. الاعتراف بالفشل التنظيمي أولا ثم الفشل التدبيري ثانيا.. أي تدبير شؤون الناس الذين منحوهم شيئا من إرادتهم و ولوهم تسيير شؤونهم.. و من الأمثلة الصارخة للفشل التدبيري، تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية الأخير الذي رصد في 67 صفحة الخروقات التي اعترت تسيير المجلس البلدي لابن جرير، الذي يكشف حقيقة منافية، لخطاب رئيس المجلس الذي شنف المسامع حد الإسهال، بتبنيه استراتيجية إصلاحية لاختلالات التجربة السابقة، التي كان يشغل فيها منصب نائب الرئيس، متأسسة على الترشيد و الحكامة الجيدة و حسن تدبير المرفق العمومي.

عندما نستمع لبعض السوفسطائيون، يقف المرء مندهشا من الجرأة الزائدة على تغيير الحقيقة التي يلمسها الصغير قبل الكبير… حقيقة يعترف بها كبار قادة الحزب و يؤكدها الواقع و  ينكرها هؤلاء..

الرأي العام اليوم يتساءل عن المشروع التنموي الكبير الذي تبناه الحزب في حملات الانتخابية و ما زالت قوى السوفسطائية تجادل فيه إلى اليوم، أين هي ملامحه الكبرى و أين هي انعكاسات على المواطن الذي آمن بهذا الخطاب و في الأخير عاد بخفي حنين.

على العموم الكلام كثير و ذو شجون، و أن ما أكده عزيز بن عزوز حقيقة لا يماري فيها إلا الذين ألفوا الغوص في خلجان السوفسطائية، التي لن تنطلي ألاعيبها على هذا الجيل. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *