أسدلت الشمس خيوطها يوم أمس الجمعة بصخور الرحامنة على وقع محرقة بوعزيزية جديدة، بطلها أحد باعة الدجاج البلدي، حيث عمد إلى صب مادة قابلة للاشتعال على جسده و إحراقها، معلقا دواعي المحرقة على مشجب السلطة و رئيس الجماعة لإحساسه بالظلم و الجور، بعد مطالبته بمغادرة المكان و إخلائه من طرف السلطة بمعية رئيس الجماعة حسب ما أوردته جريدة مراكش الآن، بعد عدة شكايات من أجل تحرير الملك العمومي. و في سياق متصل كشفت مصادر على أن الضحية قد استفاد ثلاث مرات من مكان و عربة لبيع الدجاج و باعهم. هذا وقد عرفت صخور الرحامنة وقفة احتجاجية هذا المساء، تندد بالأوضاع المزرية التي آلت إليها الجماعة القروية، التي تعيش أحلك أيامها، حيث تنعدم شروط العيش الكريم.
فجر بريس