نكتة حامضة أطلقها الزعيم عبد اللطيف، في عز الحملة الانتخابية، و عند اقتراب ساعة الحسم، علها تجد آذانا صاغية بعد أكثر من ثمانية أيام من الجري وراء أصوات الناخبين، دون أن تلقى دعوته قلوبا منفرجة و سعة صدر عند المواطنين، ليطلق العنان “للسلوقية” و يعلن عن تخليه عن راتبه البرلماني طبعا في حالة إذا ما نجح في الاستحقاقات التشريعية. و إعلانه هذا لا يعدوا سوى مناورة سياسية لجلب الأصوات و استمالة للناخبين بعد كل هذه المدة التي قضاها الزعيم يقبل رؤوس و أيدي المواطنين من أجل التصويت على لائحته، حيث بدا زعيم البيض في كل الصور بوجه متجهم تعلوه مسحة من الحزن يخفيها في قلبه، و لا سيما حينما يدور حول نفسه في الحملة الانتخابية و لا يجد حوله سوى المياومين و عطاشة 100 درهم و الساكنة في اتجاه النايل سات. و علقت مصادر الجريدة على هذا الخبر، “بأن الرجل داخت بيه الحلوفة” بعد أن رأى بأم عينيه أن دعوته باطلة و لا تجد آذانا صاغية في قبيلة بني معقل.، كما تساءلت نفس المصادر لماذا لم يعلن تخليه عن الراتب البرلماني قبل و في بداية الحملة الانتخابية ” و من هنا يبان العربون”. و الحاصول اللي تلف يشد الأرض.
فجر بريس
