أخر الأخبار
الرئيسية » 24 ساعة » مصادر إعلامية: الباكوري يخطو نحو قيادة لائحة الأصالة و المعاصرة بالرحامنة و وصيف اللائحة مسكوت عنه
Visitez Example.com

مصادر إعلامية: الباكوري يخطو نحو قيادة لائحة الأصالة و المعاصرة بالرحامنة و وصيف اللائحة مسكوت عنه

ذكرت مصادر إعلامية مراكشية أن عبد السلام الباكوري يسير بخطى حثيثة نحو قيادة لائحة حزب الأصالة و المعاصرة للانتخابات التشريعية القادمة بالدائرة التشريعية الرحامنة، في تضارب للأنباء حول تسلل مباغت لفاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش السابقة إلى تشكيلة فريق الأصالة و المعاصرة الذي سيخوض مباراة سيزيفية في الانتخابات التشريعية، التي إما سيعز فيها الحزب أو يهان. و يبقى  وصيف اللائحة أمرا مسكوت عنه إلا بعض الشذرات و النسائم التي تهب من هنا و هناك، و قد أكدت مصادر حزبية أن المرتبة الثانية بلائحة الأصالة و المعاصرة ستكون ممثلة بمرشح من عاصمة الرحامنة، مما اعتبرته ذات المصادر إنجاز كبير ا. و بقيت الكبوة الكبيرة التي تعترض الحزب في تحديد من هذه الشخصية الكاريزمية التي يمكنها جلب الأصوات و تحظى بتعاطف كبير داخل المدينة، حيث رشحت مجموعة من الأصوات  التهامي محب الرئيس السابق لبلدية ابن جرير و نائب رئيس جهة مراكش أسفي للعب هذا الدور، و يبقى من بين أبرز مدعمي هذا الاتجاه عبد اللطيف الزعيم، الذي يدافع بشراسة عن التهامي محب ليكون وصيفا لعبد السلام الباكوري، في حين ذكرت مصادر أخرى بأن اللعب على أوتار شخصية اسمها التهامي محب أصبحت في مهب الريح نظرا لتراجع شعبيته بعد مغادرة قصر البلدية، و عدم وفائه بمجموعة من الوعود تركها تركة و إرثا ثقيلا للرئيس الحالي عبد العاطي بوشريط، حيث رجحت ذات المصادر بأن الشخصية  القوية داخل البام بالرحامنة و التي تحظى بتعاطف كبير بالرحامنة الشمالية التي تجلب حصة الجمل من الأصوات و تقلب موازين القوى بالانتخابات هو البرلماني و رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة عبد الفتاح كمال، الذي  يبقى أكبر المرشحين لكسب هذا الرهان.

و الثابت في كل هذا الزخم و الذي لا يقبل تأويلا و لا نقاشا و يبقى شيء معلوم في الدين من الضرورة، هو أنه أي خطأ كيفما كانت درجته أو خطورته،  أو من الجهة التي ارتكبته سيِؤدي إلى تهاوي تجربة لن تندمل جراحها بسرعة، و ينتظرها الغرماء السياسيون بصبر أيوب، و يعتبرونها مرحلة مفصلية  و فارقة في تاريخ المشهد السياسي بالرحامنة إما أن يكون انبعاث أو موت سريري إلى أجل غير مسمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *