تناقلت وسائل الإعلام المحلية، صورا لمواطنين مغاربة بالمدينة و هم يفترشون الطريق و يتوسدون العلب الكرتونية و يلتحفون ما جادت به يد المحسنين من أغطية، في الليالي الحالكة بؤسا و زمهريرا، تزيدها زفرات أنينهم سودا إلى سواد. هي صورة مأساوية تتكرر كل فصل خريف عاصف و شتاء ممطر، دون أن تقرع الرحمة قلوب المسؤولين التي يزيدها انخفاض درجة الحرارة قسوة و غلظة. فلكم الله يا فقراء و مشردي هذه المدينة، فيبدوا أنه لا نصيب لكم من حملات البيات الشتوي، فربما في الأشتية القادمة.
فجر بريس
