توصلت الجريدة بشريط فيديو، و مجموعة صور تظهر، سور واد بوشان “العظيم”، و قد بني على بالوعات الصرف الصحي، و تم تمرير أنبوب الصرف الصحي من وسط السور، ملقيا بالمقذوفات و القادورات في الواد، مما حذا معه انبعاث روائح كريهة و سيل من المياه العادمة، أيام عيد الأضحى، و رغم احتجاجات و تنبيهات الساكنة التي دقت ناقوس الخطر حول هذه الكارثة في وقت سابق و أثناء قيام الشركة المكلفة ببناء السور، فلم تجد نداءاتها منصتا حكيما، حتى انكشف المستور قبل أيام معدودة من عيد الأضحى.
و الشيء الذي حذا بطرح سؤال عميق عن من يتحمل المسؤولية في هذه المهزلة، و عن دور آليات مراقبة الأوراش، قبل التسليم، و التي تهدر عليها الملايين من الدراهم من جيوب دافعي الضرائب.
فجر بريس



