أخر الأخبار
الرئيسية » أقلام نحريرة » ابن جرير مدينة المستقبل
Visitez Example.com

ابن جرير مدينة المستقبل

 

 عندما أطلق قيدوم رؤساء المجلس البلدي الراحل، الشعيبي الحاج كبور،  على مدينة ابن  جرير، مدينة المستقبل ، لم يطلقها عبثا أو صدفة، و لكن الرجل ،أدرك بخبرة و حنكة سياسية، منبثقة من تقليبه لدواليب التسيير الجماعي، مستقبلها المشرق  المستند إلى مؤهلاتها و ذهبها الأبيض.

أعرف أن هذا الكلام سيثير حفيظة التيار  الإصلاحي بالبلدة المنكوبة، لكن  لا يمكن إخفاء الغابة بالشجرة، فحقيقة ما نقول يعرفها جيدا بعض أقطاب إصلاح ما أفسده الدهر، الذين تربوا في كنف الرجل، و هتفوا بحياته لعقود طويلة، كانوا فيها خداما ودعاء و طائعين. اسألوهم فسيجيبون في قرارة أنفسهم، بأن الرجل صادق في تنبؤه، الذي لم يستفد المواطن لا آنذاك و لا اليوم من مستقبلها الممنوع، كأن به يخبر بما يجري اليوم.

اليوم مدينة ابن جرير البقرة العظيمة ضرعها، يمتص حليبها، فئة معينة و شريحة معروفة لا يتنازع فيها عنزان، فهي المستقبل المشرق لفرقة “ناجي عطا الله”، أتت وأدخنة العوادم و فبركت في كواليس السياسة.. هو مستقبل انبسطت أساريره، للمحظوظين من المتزلفين و المتملقين، ، فمن امتطى السيارة ، امتطى السيارة، و من اقتنى البقعة اقتناها   و من شيد المنزل شيده، و من ملك رصيدا سمينا  بالبنك ، ملكه… و بقي المواطن البسيط بعيدا كل البعد عن ملامسة المستقبل فنسبة البطالة لم تراوح مكانها، و مؤشرات التنمية البشرية، تتدبدب ما بين الصفر و المحور السالب،و المستوى المعيشي تدنى إلى مستويات مخيفة، و مافيا العقار أنشبت مخالبها في لحوم الفقراء…

فختاما،صدق توقع الرجل، و رحم الله أمواتنا،  فاللهم لا حسد.

عبد الكريم قوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *