أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » مركز الرحامنة سكيلز مؤسسة مدنية يسيرها مدير برامج بعقلية عسكرية، ضربت الحق الدستوري للصحفيين عرض الحائط
Visitez Example.com

مركز الرحامنة سكيلز مؤسسة مدنية يسيرها مدير برامج بعقلية عسكرية، ضربت الحق الدستوري للصحفيين عرض الحائط

ما صدر، يوم أمس، عن مدير البرامج بمركز الرحامنة سكيلز المسمى رشيد بوخنفر، من تصرفات استفزازية و منع مع سبق إصرار و ترصد، في حق الجسم الصحفي الذي حضر تغطية أشغال “فوروم التشغيل بالرحامنة”، يعد نذير شؤم على هذا المركز المبهم المعالم،  الذي لا يعرف عنه أغلب ساكنة المدينة إلا الاسم، و الذي سمعنا عنه حكايات من حكايات ألف ليلة و ليلة، و ارتأينا في العديد من المناسبات أن نتريث في إثارة هذا الموضوع، حتى يتبن الخيط الأبيض من الأسود.

و اليوم قد تبين الخيط الأسود لهذه المؤسسة المضروب عليها عتمة السرية في مواردها المالية، من خلال الممارسة الديكتاوتورية لهذا المدير مع كامل التحفظ على هذه الصفة، و الذي قال فيه المنخرطون ما لم يقله مالك في الخمرة، و الذي مارس علينا حلقات من زمن الرصاص و الحجر الفكري، موجها بندقيته بذخيرة باردة إلى الزملاء الصحفيين مملوءة  بمشاعر الإهانة و الانتقاص من الجسم الصحفي المحلي، و هو لا يدري أن المؤسسة التي يشرف على تسييرها هي مؤسسة تمول من المال العام، و لنا الحق في الولوج إليها و نقل إيجابياتها و سلبياتها للمواطنين، و مكامن الخلل في تدبيرها و تسييرها و برامجها.

و ما تأكد لنا يوم أمس، بما لا يدع مجالا للشك، و من خلال تصرفات مدير برامج المركز، أنها مؤسسة مدنية يشرف على تدبير برامجها جنرال عسكري من جنرالات  الزمن البائد، الذين لفظهم زمن حرية التعبير و إبداء الرأي دون قيود أو شروط مسبقة. و لكي نوضح للقارئ الكريم سر إقدام المدير على هذا التصرف الفج، هو عدم تقبله لمقال قد نشر على صفحات الزميلة بلاد بريس، و الذي قال فيه كاتب المقال بأن الاستفادة المادية و الدعم المخصص للجمعيات استفادت منه جمعيات موالية للبام، فسنأكد ما جاء في المقال المنشور ببلاد بريس، بالفعل فإن أغلب الجمعيات التي استفادت من المنح، هي جمعيات أعضائها موالون للبام، و هذه حقيقة لا يمكن نكرانها.

اليوم، بات ملحا أكثر من أي وقت مضى، النبش في ملفات هذه المؤسسة، و طريقة تدبيرها و تسييرها، و المعايير التي تشترطها في قبول دعم الجمعيات، و مستوى تكوين المنخرطين و طرق التتبع في الإدماج في سوق الشغل. حيث ينكب فريق من هيئة التحرير على تهيء ربورطاج مصور، يسرد فيه بعض المنخرطون الذين مروا من ” الرحامنة سكيلز”، و  افترشوا قارعة البطالة، دون أن يجدوا مخر إبرة من الأحلام التي عاشوها طيلة الفترة التي قضوها في الرحامنة سكيلز، و الذين إذا ما ماروا من أمام المركز، يرددون “قد مر من هنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *