أخر الأخبار
الرئيسية » الافتتاحية » المنطقة الأمنية للأمن بابن جرير بين الأمس و اليوم
Visitez Example.com

المنطقة الأمنية للأمن بابن جرير بين الأمس و اليوم

ما زال خبر انتقال العميد الإقليمي للمنطقة الأمنية بابن جرير، سعيد جوهر، إلى الراشيدية، يلقي بظلاله على الشارع البنجريري بكل أطيافه السياسية و الحقوقية و الجمعوية، فالرجل طيلة مساره المهني الذي دشنه كرئيس مفوضية بابن جرير، إلى تربعه على رئاسة المنطقة الإقليمية، شهد له ممن التقيناهم، بكاريزما غير مسبوقة و بانفتاح قل نظيره و بتفاعل مع المنظمات الحقوقية و السياسية و عموم المواطنين بعقلية تجسد استيعابه لمغزى المفهوم الجديد للسلطة.. فيمكن أن يقرأ القارئ فيما خططه أناملنا، أنها شطحة من شطحات التزلف و المجاملة.. لكن الحقيقة، جئنا بها من أفواه بعض الفعاليات الحقوقية و السياسية من أقصى المعارضة المتشددة، و التي عاصرت الرجل إبان توهج الحركات الاحتجاجية، حينما كانت  آيادي بعض رجال الأمن المتشبعون بالسلطوية المبالغ فيها، توقد حرب  الاصطدامات مع قوات الأمن، فكان الرجل يتدخل بمنطق العقل السليم، و يطفأ النار التي أوقدها زملائه.

أما اليوم، فمن حقنا، أن نتساءل عن مستقبل الأمن بالمدينة، في ظل تسيير دواليب المنطقة الإقليمية من طرف العميد المركزي السابق، و الذي كان يشغل نائب سعيد جوهر، هل سيستطيع أن يكون بمثل كارزمية رئيسه السابق و هل سينهج نهج سالفه، و هل سيتبنى المقاربة التشاركية و الانفتاح على جميع الحساسيات، و هل سيكون بمقدوره أن يلعب دور الاطفائي حينما تستعر نيران الاحتجاجات، أم سيزيدها لهبا.. هي الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *