جدد المؤتمر الإقليمي الثاني لحزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة، الثقة في أمينه الإقليمي، عبد العاطي بوشريط،لولاية أخرى. المؤتمر الذي حضره أزيد من 1600مناضل و مناضلة، حضره الأمين العام للحزب مصطفى الباكوري، و الأمين الجهوي، عبد السلام الباكوري، و رئيس الجهة، التويزي…، و برلمانيي و برلمانية الحزب بالإقليم و عمدة مدينة مراكش، و كوادر وطنية، حيث نوه الأمين الجهوي في كلمته الافتتاحية بالانجازات التي حققها الحزب بالمنطقة، عبر الاوراش المحدثة في ظرف 5 سنوات، الشيء الذي لم يتأتى منذ 40 سنة، معتبرا أن تاريخ إنشاء الحزب يعد فترة تاريخية مشرقة.
و في مداخلة الأمين العام للحزب الذي أطلق قذائف نقذ لاذعة، في قالب مهذب، بعيدا عن المزايدات، و الهلوسة التي تعتري المؤتمرات الحزبية، التي تطلق السباب و التهم يمينا و شمالا، كلها قذائف تصب في النهج المتبع في السياسة الاجتماعية، و خاصة ملف المعطلين، الذي اعتبر حله ضرورة ملحة، تقتضي بلورة حلول واقعية و جذرية بعيدا عن سيف الانتظارية القاتلة.
و أما بخصوص هيكلة المنظمات الموازية، فبشر الأمين العام في غضون الأسابيع المقبلة، باستكمال هيكلة و انتخاب رئيسة منظمة المرأة، معتبرا إياها دعامة جديدة في إطار استكمال جسم الأصالة و المعاصرة، للمساهمة في تطور و مردودية الحزب. كما بشر، بدنو تحرير وثيقة ميلاد شباب الأصالة و المعاصرة يومي 24 و 25 ماي. مشيرا إلى أن كل الهياكل تعد دعامة و ركائز أساسية للحزب في فتح واجهات متعددة و اوراش كبير، مكنت الحزب من تبوء مقعد المسؤولية و تلبية انتظارات المواطنين، داعيا إلى إشراك جميع الطاقات و الخبرات و فتح الباب أمام الجميع و الانفتاح على الطاقات الجديدة، مختتما كلمته، بضرورة المحافظة على وحدة الحزب و تطويره و توظيفه في خدمة الجميع، محذرا من مشكلة التصادم “نبقى جسما واحدا، موحدا، متكاملا، و يمشي بنفس الإيقاع و نكران الذات و العمل الجماعي.
و بعد المناقشة و المصادقة على التقريرين المالي و الأدبي، تم تجديد الثقة في الأمين الإقليمي، عبد العاطي بوشريط، الذي فوض له المؤتمر الإقليمي تشكيلة مكتبه.
فجر بريس





