أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بالرحامنة و منظمة الشبيبة الاستقلالية و العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بيانا مشتركا إلى الرأي العام، أدانت فيه سياسة الترهيب النفسي التي لجأ إليها المكتب الوطني للكهرباء بنزع عدادات الاستهلاك المنزلي لشريحة واسعة من المواطنين دون سابق إنذار في خرق سافر للمساطر القانونية المتبعة في هذا الشأن، محملة ذات المكتب مسؤولية تقاعس موظفيها عن مراقبة العدادات بصفة دورية و منتظمة على رأس كل شهر. كما وجه موقعو البيان بنادق الاستنكار الشديد إلى حالة التسيب التي يعرفها المستشفى الإقليمي بالرحامنة، و التأخر غير المبرر في فتح البناية الجديدة بمختلف تخصصاتها أمام المواطنين في الوقت المحدد و التي عرف إنشاءها مجموعة من الخروقات و التدابير العشوائية، مما يتجشم معه المرضى عناء التنقل إلى مدينة مراكش.
و في سياق آخر، طالبت الهيئات الموقعة على البيان السلطات و الجهات المسؤولة بتتبع و مراقبة الأوراش و أشغال إعادة الهيكلة التي تعرفها المدينة، نظرا لعدم احترام بعض المقاولات لدفاتر التحملات. و لم تفت الإشارة إلى المطالبة بتعميم الأشغال المهيكلة على باقي الأحياء دون تمييز أو تفاضل. كما شجب نص البيان تهميش اليد العاملة المحلية من طرف الشركات المشتغلة بالمدينة الخضراء و بباقي المشاريع التي في طور الإنجاز، منددة في ذات الآن بعدم احترام نازع الملكية لمسطرة نزع الملكية فيما يخص الأراضي المنزوعة لأجل المنفعة العامة.
و في ختام البيان، طالبت التنظيمات الجهات الوصية بإعفاء باقي الفلاحين من القروض أسوة بالمستفيدين من العفو، ما دام المواطنون سواسية أمام القانون، مع المطالبة بتبسيط مساطر الحصول على الشواهد الإدارية للفلاحين الصغار لفتح الأفق أمامهم للاستفادة من برنامج المغرب الأخضر. كما لم تفت الفرصة بالتنديد بالسياسة الحكومية التي انعكست بشكل سلبي على القدرة الشرائية للفلاحين عبر الزيادة في الأعلاف خاصة بإقليم الرحامنة الذي بدأت تظهر فيه ملامح سنة فلاحية قاحلة.
فجر بريس