أخر الأخبار
الرئيسية » أقلام نحريرة » دفاعا عن السيد عالي الهمة
Visitez Example.com

دفاعا عن السيد عالي الهمة

 بقلم هاني المختار

الهمة
فؤاد عالي الهمة

في هاته البلاد، كل سياسي لم يجد له موطئ قدم في عالم السياسة، يعلق فشله على شماعة، كان أخر هاته التعليقات من التعلاق و ليس التعليق ما نشره الصحفي مصطفى العلوي صاحب جريدة الأسبوع في عموده الحقيقة الضائعة في عدد الجمعة  بتاريخ  27 دجنبر2013  بعنوان  الحكم لفائدة الهمة خطر على الصحافة، و الله العظيم توقفت كثيرا عند هذا العنوان الغريب  و قمت بقراءات متعددة  من الفوق و التحت و حتى بين السطور و لم افهم شيئا رغم اني خريج معهد علوم الإعلام ، ما علاقة الحكم الصادر ضد السيد القادري مؤسس و زعيم الحزب  الوطني الديمقراطي  بسبب شكاية القذف التي رفعها  ضده المستشار فؤاد عالي الهمة و الخطر على الصحافة، لنكن صريحين مع أنفسنا و نسمي الأشياء بمسمياتها، أكثر إنسان تم جلده على صفحات الجرائد و على مر سنوات هو  السيد عالي الهمة الذي نعزه و نحبه نحن أبناء منطقة الرحامنة، هناك جرائد صفراء لم يعد يقرؤها احد في كل مرة تريد خلق الفرجة و بيع اكبر عدد  من النسخ  تتخذه كمادة دسمة من اجل جلب اكبر عدد من القراء و لم يسبق للسيد عالي الهمة مقاضاة أي  منبر صحفي او إعلامي إيمانا منه بحرية الإعلام و الصحافة في دولة الإنفتاح و الحق في لتعبير ، الهمة مواطن كباقي المواطنين المغاربة، يؤمن بالعدالة وبالقانون في بلده، تم القذف في شخصه و التشهير به و هذا مساس بالكرامة لا يمكن لأي إنسان التغاضي عنه مهما كان متسامحا، فلجأ إلى العدالة كما يلجأ إليها كل مغربي احس بأنه ظلم، و المحكمة حكمت لصالحة بناءا على أدلة واضحة، و حتى نحيط الجميع بهذا الموضوع فالقادري إتهم الهمة بالاستيلاء على مالية حزبه و مقاره عندما كان الهمة في  حزب الأصالة  و المعاصرة، و صرح القادري بذالك مرارا و تكرارا في العديد من الجرائد الوطنية دون ان يملك حججا تثبت إدعاءاته و إستمر في تصريحاته ، و بناء عليه حكمت المحكمة على السيد القادري بغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم وبأدائه أربعة ملايين درهم في الدعوى المدنية ونشر منطوق الحكم في جريدتي المساء والصباح وتحميله الصائر ويعتبر الحكم الصادر بشهادة رجال القانون  مطابقا للقانون المغربي  بالنظر إلى أن عناصر القذف متوفرة في التصريحات المنسوبة إلى القادري ،كما أن التعويض المحكوم به يعتبر في محله لأسباب منها عدم اكتراث مرتكبي القذف بالعقوبات الصادرة في إطار الدعوى العمومية إما بغرامة مالية وإما بعقوبة حبسية  موقوفة التنفيذ.

 القادري كان ارتكب قذفا في حق السيد فؤاد عالي الهمة وأدين ابتدائيا واستئنافيا كما حكم عليه بتعويض قدره 800 ألف درهم إلا أن المستفيد منه و هو السيد عالي الهمة تنازل عن التعويض بعد اعتذار القادري و هذا من كرم و شهامة الهمة فما يهمه هو الحقيقة و ليس المال، و بناء عليه على بعض الجرائد  التي تحب الصيد في الماء العكرعدم مغالطة الرأي العام، و نقل الوقائع كما هي، فالهمة تحمل من الجلد ما لم يتحمله شخص اخر،  الهمة أشرف منكم أيها السياسيون، لم يسبق له ان وعد و اخلف و لم يبع يوما مبادئه من اجل الكراسي و المناصب، و خليو عليكم الرجل في التيقار راكم عيقتوا بزاف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *