هي فوضى عارمة تحدثها حافلات النقل المتوجهة من و إلى الدارالبيضاء و مراكش، في خرق سافر لقانون السير، حيث يتعمد بعض سائقي الحافلات إلى ركن حافلاتهم بمحاذاة الرصيف المطلي بالأحمر و الأبيض و الذي يدل على منع الوقوف و التوقف، دون الدخول إلى محطة الوقوف المؤقتة قرب السوق الأسبوعي، مما يتسبب في عرقلة السير خاصة عندما تقف أكثر من حافلة بمحاذاة الرصيفين في نفس الوقت، كما تساهم العربات المجرورة و دراجات النقل الثلاثية العجلات في إحداث حركة سوقية كادت تقع على إثرها حوادث لولا الألطاف الإلهية. و ناشد مواطنون في اتصال بالجريدة، المسؤولين على وضع حد لتسيب سائقي الحافلات الذين اتخذوا من الطريق الرئيسية و جنباتها محطة طرقية و حولوها إلى صخب و جلبة.
فجر بريس
