عودتنا خفافيش الظلام في مدينة العجائب ابن جرير، أن تنقض على فرائسها الوهمية التي لن تقدر على مضغها و افتراسها إن قدرت عليها، و لكنها تستعمل الإعلام مطية للوصول إلى أغراضها، المغلفة تغليفا نضاليا.
و يعلم، الجميع، أن ما يجري و يدور من حرب مصوبة إلى ظهر الإعلام بالمدينة من رواد العمل الطهراني”و لله العجب”، و الذين إذا تكلمنا في حقهم لأرجعناهم رميما سرمديا، و جعلنا سيرهم تتردد في كتب السير و المغازي، فمنهم من انتقد في مقالاته المسهلة الريع و قذف قبيلة الإعلاميين، بما لم يقله مالك في الخمرة، و وجدناه أول من جلس القرفصاء على أبواب القلاع المغدقة للسيد الريع المبجل، و ما قضية “النورس الطائر” ببعيدة. يحلون الحرام لأنفسهم و غاياتهم و يحرمون الحلال على رجالات الإعلام و باقي المجتمع الذي يعد في نظرهم و مخيلاتهم عميلا للمخزن و منبطحا، رعديدا. و هم يعلمون أن المخزن في بعض المحطات و اللقطات السينيماتوغرافية أرحم من قناعاتهم و أفكارهم الظلامية التي لا تخدم إلا مصالحهم المضروبة بمطرقة القتامة و المحشوشة بمنجل العدمية، و هي التي جعلت المواطنين لا يثقون في خطاباتهم و لو ولج الجمل سم الخياط.
و بتقليب صفحات تاريخهم ذات اليمين و ذات الشمال و زلاتهم و خياناتهم باسطة أيديها بالوصيد، يجعل المتتبع لمسيرتهم، يجمع أغراضه و يقول إنا لله و إنا إليه راجعون يوم شيع الروس الفكر الذي نخر العالم و لم يصمد أكثر من 75 سنة، و بقي أصحابنا متيمين به إلى حد النفاق في إظهاره. و خير دليل على ما نقول فليعلنوا للرأي العام عن قاعدتهم العريضة و لوائح منخرطيهم. مع احتراماتنا لباقي فضلاء اليسار.
فجر بريس