بيان لزوم ما يلزم في المشروع التنموي الكبير لابن جرير.
فجر بريس
27 أكتوبر,2014 الافتتاحية, مختصرات
الثابث من الحقيقة عند العامة بالرحامنة و التي لا يختلف فيه اثنان و لا يتناطح فيها عنزان، أن ما تعرفه الرحامنة من ديناميكية و حركية أفقية و عمودية هي نتاج تنظيم و تخطيط استراتيجي لشخصية واحدة تشتغل بمنطق تقنوقراطي، تستمع أكثر مما تتكلم، و تشتغل في الظل بعيدا عن الاكسسوارات و الكليشيهات، و تنأى بنفسها عن الدخول في مزايدات و مشاحنات سياسية التي ظهرت في هذه المنطقة، و الجميع يعرف من هي هذه الشخصية النافذة.
الحقيقة التي لا يمكن نكرانها و لا يمكن إغفالها، أن المشروع التنموي الكبير بالرحامنة كما يحلو للبعض التبجح به في جميع اللقاءات و المؤتمرات و ينسبه إلى عصبته و نفسه، و يرجعه إلى كيانه السياسي، هو امتداد للمشروع التنموي الكبير الذي دشنه الملك منذ عقد من الزمن و أرصدت له الأموال من كل حدب و صوب في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و التي تتجلى آثارها في المداشر و القرى و البوادي من مطلع الشمس إلى مغربها، و التي استطاعت إلى حد ما بعث الروح في بعض المناطق المنكوبة و ما أكثرها. أما ما يجري في منطقتنا العزيزة فهو شيء يعير الاهتمام و الانتباه لكن الحقيقة ينبغي أن تكون جلية و الجرأة في إظهارها ناذرة، فما يعرفه القاصي و الداني و لا يجرأ على قوله جهارا، و يقوله سرا و في قرارة نفسه، أن تدشين انخراط الرحامنة في المسلسل التنموي للمغرب بمشاريع كبيرة و بترسانة مالية تفوق التوقعات، رغم أنها تثير عند البعض القيل و القال هو من تخطيط و عبقرية مهندسها فؤاد عالي الهمة، و بمباركة مولوية ، و بتتبع و رعاية وسهر عاملي لإنجازها و إخراجها إلى حيز الوجود و أما تغريد الآخرين فهو تغريد بنوتة موسيقية نشاز، و سمفونية رديئة، و تبنيها للمشروع هو سطو عن سبق إصرار و ترصد، و حملة انتخابوية سابقة لأوانها، رغم تسويقها إعلاميا و محليا و دوليا على أنها إنجازات جماعية.
2014-10-27