طفت إلى السطح بادرة جديدة من البوادر المساعدة على الهدر المدرسي و جعل الشعارات المرفوعة من أجل إصلاح التعليم، خاصة بالعالم القروي، التي تُلوح من عنان السماء، بأن الواقع أمَر منها. و هذه المرة المشاهدة من مركزية مجموعة مدارس لخلالطة بالجماعة القروية لصخور الرحامنة، حيث يمكن التكهن بالمستوى الدراسي الذي سيحصل عليه تلاميذ تلك المؤسسة اليتيمة مع مرور الأيام. و بملاحظة دقيقة لمكان التحصيل العلمي، الذي يشبه أطلال حرب ضارية، يتبين مكشوف و مستور التعليم في باقي مناطق الإقليم، حيث الافتقاد لأبسط متطلبات و شروط التحصيل العلمي النافع.
البناية عبارة عن خراب رغم حداثة بناءها، لا ماء و لا كهرباء و قاعات مملوءة بالأزبال، و قاعتين دراسيتين تضمان ست مستويات دراسية، و مراحيض متسخة، لتبقى بذلك جودة التعليم في مهب الريح.
و الفيديو أسفله غير ناطق و معبر:
فجر بريس
