في تطور مثير لقضية سكان “سيدي بوزكري ” بمكناس المهددون بإفراغ مساكنهم من قبل إدارة الأحباس والمقدر عددهم بعشرات الآلاف، تم اعتقال عشية الثلاثاء 03 يونيو الجاري سبعة محتجين خلال تجسيد المظاهرة احتجاجية كانوا يطالبون بحقهم في تسوية الوضعية القانونية للوعاء العقاري 4650/ك وكذلك لمدهم بالماء الصالح للشرب والكهرباء.
وأفادت مصادر مطلعة أن السكان المطالبين بإفراغ منازلهم نظموا وقفة احتجاجية أمس الثلاثاء مطالبين بتسوية وضعيتهم العقارية المتمثلة في التمليك إلا أن احتجاجهم قوبل بتدخل أمني عنيف أسفر عن إصابات العديد منهم واعتقال سبعة أشخاص ينتمون لتنسيقية سيدي بوزكري، وهو الأمر الذي زاد الوضع تشنجا واحتقانا بعدما حاول المواطنون تحرير زملائهم المحتجزين داخل سيارة الشرطة مما اضطر معه عناصر الأمن إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء في محاولة منهم لتفريق الكم الهائل من المتجمهرين حول السيارة.
وأفادت مصادرنا أن المحتجين قاموا بقطع الطريق أثناء تجسيدهم لمحطتهم النضالية وهي الطريق التي كان مبرمجا أن يمر منها موكب الأميرة لالة سلمى في زيارة خاصة إلى مدينة مكناس باعتبارها رئيسة مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان، وذلك من أجل تدشين المركز الجهوي لعلاج السرطان الواقع داخل مستشفى مولاي إسماعيل في إطار تنفيذ مكونات المخطط الوطني للوقاية والعلاج من داء السرطان.
وأضافت ذات المصادر أن المتظاهرين حينما عمدوا إلى قطع الطريق لم يكن لهم أي نية مبيتة أو علم مسبق بزيارة الأميرة لالة سلمى، وهو القرار الذي يبرر التدخل العنيف لعناصر القوات العمومية من أجل تفرقة المتظاهرين، مشيرا أن المحتجين قرروا الاعتصام حتى .طلاق سراح زملائهم من معتقلي التنسيقية بعدما قررت السلطات الأمنية وضعهم تحت الحراسة النظرية قصد عرضهم على وكيل الملك يوم الخميس القادم.
محمد بنعمر/ صدى مكناس
فجر بريس
