
أصدرت نقابة السميسي ريجي ابن جرير، بيانا استنكاريا، حملت فيه المسؤولية لعامل الإقليم و المنتخبين و المجمع الشريف للفوسفاط، نتيجة تعرض مناضليها يوم عيد المولد النبوي، إلى وابل من السب و الشتم و الضرب الوحشي و التنكيل بالمناضلين على يد القوات العمومية، أدت إلى إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها إصابة “بوجمعة جويش” بكسر في يده اليسرى، نجم عن تعرضه لشتى أنواع الرفس و الضرب المبرح و الركل داخل سيارة الشرطة، حسب نص البيان الذي توصلت به فجر بريس، إضافة إلى اعتقالات تعسفية همت الكاتب العام للنقابة و أمين المال و نائبه و نقابيين آخرين.
كما حمل البيان نداء الإهابة لكافة الساكنة الرحمانية و جميع الإطارات المناضلة إلى مساندتهم و دعمهم في معركة الحرية و الكرامة و حق الإدماج المباشر في قطاع الفوسفاط أسوة بإخوانهم بخريبكة و العيون، و التصدي لرفع الحيف و الظلم الممنهج من طرف السلطات القمعية في زمن شعارات الدستور الجديد و حقوق الإنسان.
فجر بريس
تحية لفجر بريس على التغطية الاعلامية المحايدة
merci bien fajr press je sais bien ke la verite et votre objectij.jonas smessi