أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » رحيل المتشرد”اسماعيل” إلى دار البقاء، بعد معاناة طويلة مع التهميش و الاحتقار
Visitez Example.com

رحيل المتشرد”اسماعيل” إلى دار البقاء، بعد معاناة طويلة مع التهميش و الاحتقار

smail2

توفي المتشرد “اسماعيل” الذي عمر طويلا في درب التهميش  و الإجهاز على حقوقه كمواطن كان من المفروض أن توفر له الدولة أدنى حقوق العيش الكريم أو على الأقل الرعاية الصحية ليجتاز محنته المرضية، ما دامت مداخيل ميزانية الدولة من جيوب دافعي الضرائب. لكن ما نريد أن ننبه له هو عدم اكتراث المسؤولين لنداءات الاستغاثة التي يطلقها المواطنون عبر الوسائط الالكترونية، لحالات اجتماعية متعددة و متكررة تأخذ طابعا استعجاليا، و نهج سياسة صم الآذان و عدم التعاطي مع مثل هذه الحالات التي يبقى طيف تكرارها مفتوحا، في ظل دولة ترفع شعارات اجتماعية أكبر منها.

اليوم مات هذا المتشرد الذي نزل خبر وفاته كالصاعقة على من عرفوه طيلة 35 سنة من المقهورين و البسطاء و المساكين، و حتما أخذ معه سره و غصته إلى القبر الذي سيناجي به ربه يوم القيامة، و يقف في طوابير بجانب ملايين المحرومين يصيح بقوة عن الاحتقار الذي عاشه في بلد اغتصب حقه، أمام مسؤولين هذا البلد الذين سيقفون هم الآخرون مطأطئي الرأس في قفص الاتهام حيث لا ينفع مال و لا بنون و لا فلان و لا علان و لا  دستور و لا ميثاق و لا قانون إلا من أتى الله بقلب سليم.   

“إنا لله و إن إليه راجعون”   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *