افتتح وزير الشباب و الثقافة و التواصل، صباح يومه الاثنين، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الندوة الدولية حول “التراث الثقافي المغمور بالمياه في ظل التكنولوجيات الجديدة: الحلول والتحديات”.
وخلال كلمة له أكد بنسعيد على الأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة للتراث المادي واللا مادي الوطني عموما وكذلك للتراث المغمور بالمياه والذي سيمكن البشرية من اكتشافات كبيرة ومهمة حول تاريخها، وتنعقد هذه الندوة بحضور أكثر من عشر خبراء ممثلين لأكثر من عشر دول عبر العالم وستستمر على مدى يومين كاملين.

فجر بريس