أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » الحل النهائي لكورونا..هل ينفذه المغرب بالكامل للوقاية من الوباء؟
Visitez Example.com

الحل النهائي لكورونا..هل ينفذه المغرب بالكامل للوقاية من الوباء؟

مع انتشار كورونا، بات من الضروري الاستفادة من كل التجارب، خاصة الصين كبلد سبق به الوباء والذي فرض الحجر الصحي وأغلق المدن. مع تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في أربعة وتسعين بلدا حاجز المئة ألف، والوفيات 3400، تعمد الحكومات إلى تطبيق الحجر الصحي للسيطرة على المرض، وهو إجراء دعا إليه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 14 قرنا، بل يرى البعض أن الإسلام هو أول من أسس لمفهوم الحجر الصحي.

وهي قاعدة تعود لزمن النبوة. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث، مبادئ الحجر الصحي بأوضح بيان، فمنع الناس من الدخول إلى البلدة المصابة بالطاعون، ومنع كذلك أهل تلك البلدة من الخروج منها، بل جعل الخروج منها كالفرار من الزحف الذي هو من كبائر الذنوب، وجعل للصابر في الطاعون أجر الشهيد، وفقا لتقرير منشور في موقع إسلام ويب.

وهو ما فعلته الصين اليوم بعد التراخي المجتمعي، فأمرت بإغلاق المدن، ووضع البلد تحت الحجر الصحي للحد من انتشاره.

ويعرف الحجر الصحي (quarantine) بأنه إجراء يخضع له الأشخاص الذين تعرضوا لمرض معد، سواء أصيبوا بالمرض أو لم يصابوا به. وفيه يُطلب من الأشخاص المعنيين البقاء في المنزل أو أي مكان آخر لمنع مزيد من انتشار المرض للآخرين، ولرصد آثار المرض عليهم وعلى صحتهم بعناية.

قد يكون الحجر الصحي في منزل الشخص، أو منشأة خاصة مثل فندق مخصص، أو مستشفى.

وخلال الحجر الصحي يمكن للشخص القيام بمعظم الأشياء التي يمكنه القيام بها في منزله ضمن قيود الموقع الذي يوجد فيه. وفي العادة يطلب منه أخذ درجة الحرارة وتقديم تقرير يومي إلى السلطات الصحية حول ما يشعر به. كما يتم إعطاء تعليمات للشخص حول ما يمكن أن يفعله أو لا يفعله مع أفراد الأسرة.

كما قد يتم فرض الحجر الصحي على منطقة معينة أو مدينة انتشر فيها مرض معين، كالحجر الذي فرضته الصين على العديد من المدن للسيطرة على فيروس كورونا. فمثلا قررت مدن في الصين السماح لفرد واحد فقط من كل عائلة صينية بالخروج مرة كل يومين للتبضّع.

ويتم تنفيذ الحجر الصحي والعزل الصحي ضمن التدابير لاحتواء ومنع انتقال الأمراض المعدية.

ووفقا للتقرير فإن منع الناس من الدخول إلى أرض الوباء قد يكون أمرا واضحا ومفهوما، ولكن منع من كان في البلدة المصابة بالوباء من الخروج منها إن كان صحيحا معافى، كان أمرا غير واضح التبرير في ذلك الوقت، حيث كان يفترض بالشخص السليم الذي يعيش في بلدة الوباء أن يفر منها إلى بلدة أخرى سليمة، حتى لا يصاب بالعدوى، ولم تعرف العلة في ذلك إلا في العصور المتأخرة التي تقدم فيها العلم والطب.

ونقل موقع إسلام ويب عن الدكتور محمد علي البار أن الطب الحديث أثبت أن الشخص السليم في منطقة الوباء قد يكون حاملا للميكروب، حتى لو لم يكن مرضيا به أو تظهر عليه أعراض المرض.

وفي حال فيروس كورونا فإن منظمة الصحة العالمية تقول إن أعراض مرض فيروس كوفيد-19 الأكثر شيوعا تتمثل في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة ومتدرجة.

المصدر:solta4

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *