أسند وزير الصحة، أنس الدكالي، مهمة تسيير و تدبير المندوبية الإقليمية للرحامنة إلى المندوب الإقليمي لقلعك السراغنك، الدكتور عبد المالك المنصوري، الذي عين حديثا على رأس من مندوبية قلعة السراغنة. و تم تعيين المنصوري بالرحامنة على إثر إعفاء المندوب الإقليمي عادل آيت حدو الذي لم يعمر طويلا بسبب غضبة عاملية.
و المندوب الجديد الذي سيسهر على تدبير القطاع الصحي بالإقليمين يعمل طبيبا متعدد الاختصاصات، بين الجراحة العامة والجراحة بالمنظار والجراحة السرطانية، ويملك دبلوم الخبرة الطبيبة وتقويم الأضرار الجسمانية وطب التأمينات وطب الشغل.
و قد سبق للتقارير إعلامية أن نشرت سنة 2016 خبرا مفاده أن الطبيب عبد المالك المنصوري، ضبط رفقة ستة أطباء آخرين في حالة غش أثناء امتحانات التخرج في الطب، قبل أن يصدر بيانا صحفيا ينفي فيه صحة الخبر.
فهل سيوافق المنصوري بين تسيير مندوبيتين إقليميتين في آن واحد و هل سيستطيع حل المشاكل العالقة بالرحامنة التي عجز عن فكها سابقيه، أم سيكون في لحظة فارقة عرضة لطلب الإعفاء من المسؤول الأول عن الإقليم لذر الرماد في العيون.
فجر بريس