يبدو أن حزب الحمامة يراهن على رجال المال و الأعمال بالرحامنة، لحشد التأييد و تعاطف المواطنين، حيث تم تعيين عبد العزيز العلوي منسقا إقليميا بالرحامنة في وقت سابق خلفا للعكرود المعزول من طرف الملياردير أخنوش، و بالأمس تم انتخاب “تعيين” المنصوري على رأس تنسيقية رأس العين، معقل البامي عبد السلام الباكوري. فالطبيعة السياسية بالرحامنة هي طبيعة جافة و لا تحسم فيها نتائج الانتخابات إلا في الدقيقة التسعين، و المواطن صعب المراس لا يمكن إقناعه بعقيدة الحزب أو استراتيجيته النظرية و مرجعيته الفلسفية فقد علمه الزمن حكمة” لا ثقة في أولاد عتيقة” و بدا في المناسبات الانتخابية يتعامل بمنطق براغماتي. أسئلة عملاقة تطرح وراء تعيين الحزب رجال المال و الأعمال بإقليم الرحامنة فهل علم أخنوش من أين تؤكل الكتف بالرحامنة؟ الأيام كفيلة بإظهار الحقائق…
فجر بريس