
تم صباح اليوم انتشال جثة المواطن الذي جرفته مياه السد التلي العرصة بمدينة ابن جرير. و حسب المعلومات المتوفرة فالأمطار الطوفانية جرفت المواطن و عربته حيث كان متجها إلى أحد الدواوير. و جدير بالذكر أن العاصفة الرعدية التي ضربت المدينة و النواحي، عرفت تساقطات مطرية جارفة عرت عن الواقع المرير للمدينة المتعلق بالبنية التحتية، التي رصدت لها أموال طائلة من قرض التجهيز الجماعي، و اعتبرت إنجازا تاريخيا و غير مسبوق بالمدينة.. لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه شعارات المسؤولين حيث تكشف الظروف الطبيعية كل مرة ضعف البنية التحتية و تسائل مدى جودة الأشغال و قنوات صرف المياه التي تستسلم أمام الأمطار و تقف عاجزة عن تصريف كل قطرة من المياه، لتتحول بعدها المدينة إلى أرخبيلات و برك مائية عملاقة، مهددة حياة المواطنين.
و تجدر الإشارة، إلى أن المديرية الوطنية للأرصاد الجوية، تحذر في نشرات إنذارية من العواصف الرعدية و التساقطات المطرية العاصفية، فهل تتعامل السلطات بنوع من الحزم مع هذه التحذيرات بنوع من الحزم و الجدية أم أنها تأخذها مأخذ الجد حتى تقع الفاس في الراس؟
فجر بريس