بينما كان ينتشي مسؤولوا المدينة بحفل عرض الأزياء التقليدية مساء يوم أمس الأربعاء، بعمالة الرحامنة، ففي صباح نفس اليوم، ووري الثرى جثمان المواطن الخمسيني ، الذي جرفته مياه الأمطار الطوفانية التي عاشتها مدينة ابن جرير، يوم الثلاثاء ، بعدما تم انتشال جثته التي قضت ليلة كاملة تحت المياه، دون حضور أي مسؤول علىا شأنه أو دنا، لمراسيم الدفن ، و لو من باب الإنسانية أو المجاملة. و قد كان المرحوم يهم بإنقاذ دابته و عربته التي حاصرتها المياه حينما كان يهم بالعبور، حسب شهود عيان، ليلقى بعدها ربه. و قد عبر مجموعة من رواد التواصل الاجتماعي عن استيائهم من اللامبالاة و الاحتقار التي لقيه هذا المواطن الفقير حتى عندما لبى نداء ربه من طرف المسؤولين بهذا الإقليم الذين يظهرون إنسانيتهم وقت ما شاءوا و أينما شاءوا و كيفما شاءوا .
فجر بريس