على بعد يوم من انعقاد الملتقى الإقليمي للصحة بالرحامنة، و التى يتوخى منه المواطن الرحماني، الخروج بقرارات جريئة و استراتيجية حقيقية تصب في تغيير ملامح الوجه البئيس للمنظومة الصحية، بعيدا عن لغة موليير. تداولت صفحات التواصل الاجتماعي صورا لحاجز نصب بباب قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالرحامنة، يحد من تدفق مرافقي المرتفقين داخل القسم، حيث علق بعض الظرفاء بأن رياح التغيير قد لاحت بوادرها بنصب هذا الحاجز أمام أحد أهم الأقسام الطبية.
و علق أخر بأن هذا الحاجز يوحي بأنه يلج ثكنة عسكرية، و ليس مرفقا إنسانيا، و يكفي التحسيس و التوعية لتنظيم المرتفقين و مرافقيهم، حتى يعتادوا على احترام الإجراءات المعمول بها داخل القسم، بطريقة حضارية بدل نصب الحواجز التي ألفها المواطن عند مداخل الملاعب أو في أماكن المنع و عند باب السوق المخصص لدخول البهائم.
و انصبت باقي التعليقات، بأن التغيير المنشود يجب أن يكون في الجوهر و ليس شكلا، و يستجيب لطموحات المرضى اللذين لن يتوانوا احترام كل الضوابط القانونية و الأخلاقي داخل المرفق، إذا ما وفرت لهم إدارة المستشفى خدمة جيدة و استقبال يليق بهم.
فجر بريس