يتداول الرأي المحلي بامتعاض و أسف شديدين، طريقة انتقاء و اختيار ممثلو الرحامنة لتجديد الرباط المقدس بين الرعية و إمارة المؤمنين، و المتجسد في حفل الولاء الذي يقام كل سنة، و بيت القصيد هنا طفو بعض الأسماء المدعوة إلى السطح، و التي شكلت في مناسبات عديدة مثار جدل و انتقاد و موضوع نقاش عمومي.
و بقي السؤال الذي يحلق في الحدائق المعلقة للأسئلة الحارقة، و يستوجب جوابا شافيا، ينبع من معايير انتقاء تمثيلية الرحامنة لتجديد البيعة للملك. و إذا استثنينا في هذا المقام المنتخبين، تبقى غفوة فارس هذا الإخراج – و التي يتمنى الرأي العام ألا تدوم للأبد – بأن نهر القبيلة مملوء بالشيوخ و الأعيان و النخب المثقفة و العالمة لا توجد في بحر محشو بفقاعات القرب و التقارب، هي الأجدر بتقديم فروض الطاعة و الولاء نيابة عن قبائل بني معقل. فما هو محل هؤلاء الأعيان و الشيوخ من الإعراب؟
فجر بريس
