موسم روابط الرحامنة: رؤيا في خدمة القضية الوطنية
فجر بريس
3 أبريل,2018 السلايدر, مختصرات

مع بدأ العد التنازلي، لموسم روابط الرجامنة الذي سينظم على بعد أسبوع من اليوم، بسط عامل إقليم الرحامنة، كل الجوانب المتعلقة بهذا الموسم في نسخته الأولى، و الذي سيشكل مزارا و محجا للزوار من كل فج عميق، بعد أخذه الثيمة المتجدرة في قلوب الرحامنة و المتعلقة بالامتداد التاريخي لهذه القبيلة و جذورها الصحراوية، في بعد استراتيجي لخدمة القضية الوطنية.
وكشف عامل الإقليم كل الجوانب و الحيثيات التنظيمية المتعلقة بهذا الموسم الذي سيأخذ بعدا ثقافيا و فنيا، مشكلا طفرة نوعية في الإقليم بنظرة و إخراج احترافي، رغم ضيق وقت التحضيرات التي لم تتعدى شهرا و نصف و ضعف الميزانية التي لم تتجاوز 1.6 مليون درهما، و التي قال عنها عامل الإقليم بأنها أضعف ميزانية مقارنة مع المهرجانات الوطنية. و سيشكل الموروث الثقافي المتحدر من القبائل الصحراوية لقبيلة الرحامنة إشراقة متميزة لهذه التظاهرة بربط الماضي بالحاضر، عبر إبراز التراث المادي و اللامادي لهذه القبيلة التي ظلت تحافظ على عاداتها و تقاليدها الضاربة في عمق التاريخ .
و سيعرف هذا الموسم فقرات متنوعة تجمع بين الثقافي و الفني و الترفيهي عبر عروض التبوريدة و ندوة فكرية و معرض جهوي للصناعة التقليدية و سهرات فنية متنوعة، و التي شكلت هذه الأخيرة النقطة الخلافية في الرؤى و التصورات و وجهات النظر بين عامل الإقليم و ممثلي الفرق الموسيقية المحلية التي طالبت بأن تكون مشاركتها في الموسم مدفوعة الأجر، في حين كانت رؤيا عامل الإقليم تتمركز العمل التطوعي باعتبار أن هذه الفرق صاحبة العرس.
2018-04-03