
ارتأت الأمانة العامة للبيجيدي، بشكل غير منتظر، إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، بفتح المشاورات بين الأحزاب السياسية الممثلة في قبة البرلمان، حسب نتائج الانتخابات التشريعية، و ستبدأ مع البام الذي اتخذ له زاوية المعارضة معتكفا وحزب الاستقلال المغضوب على قيادته، و الاتحاد الاشتراكي الكبوة التي واجهت حصان بنكيران وكانت سببا في البلوكاج الحكومي الذي أدى إلى إعفاء بن كيران من مهمته كرئيس للحكومة. و قرار بدء المشاورات من الصفر ، جاء بناء على قرار رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني، الذي يسانده فيه أغلب أعضاء الأمانة العامة للمصباح.
فجر بريس