لفظ الشاب الذي نقل إلى مستعجلات مدينة مراكش، أنفاسه الأخيرة بعد أسبوع كامل داخل غرفة العناية المركزة، على إثر حادثة سير روعت الرأي العام المحلي بمدينة ابن جرير، و التي راح ضحيتها صديق له في مكان الحادثة التي وقعت يوم 7 يوليوز إثر اصطدام دراجتهم النارية بسيارة خفيفة قبيل أيام العيد، فيما تم نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي للرحامنة، حيث تدفق العشرات من الشباب، ليتحول المشهد من احتجاج إلى فوضى عارمة تم فيها الاعتداء على ممتلكات الدولة و الطبيب المداوم بالمستعجلات. و هي الحادثة التي أوقعت بين رئيس جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية، خالد مصباح، و المستشار الجماعي عن حزب العدالة و التنمية بابن جرير، لتتحول من تجاذبات كلامية إلى رحلة في المصحات الخاصة.
فجر بريس