
سيسجل تاريخ الجماعة القروية الجعافرة بإقليم الرحامنة، يوم غذ الخميس، يوم الرعشة الكبرى و سقوط رئيس الجماعة من كرسي الرئاسة الذي عمر فيه لسنوات مرت على ساكنة الجعافرة كأنها بقرات عجاف، حسب مصادر الجريدة، و المناسبة إعادة انتخاب رئيس جديد بعدما عاش البرلماني حالة من التنافي بعد وصوله لكرسي رئاسة المجلس الإقليمي، ليصبح بعدها مستشارا جماعيا كباقي عباد الله. و على مرمى حجر واحد، يتجه كذلك نحو فقدان رئاسة المجلس الإقليمي بعدما ألغت المحكمة الإدارية بغرفتيها الابتدائية و الاستئنافية، الانتخابات الجماعية بدوار القسامة و هي الدائرة التي فاز فيها البرلماني كمال عبد الفتاح، في انتظار قرار محكمة النقض لكي تصبح الأحكام السابقة مكتسبة لقوة الشيء المقضي به.
و ارتباطا بنفس الموضوع، أكدت مصادر مطلعة للجريدة، أنه في حالة تأييد محكمة النقض للقرارين الابتدائي و الاستينافي، و إعادة الانتخابات في نفس الدائرة الانتخابية “القسامة” و فوز البرلماني مرة أخرى فسيبقى مستشارا جماعيا، بسيطا كباقي المستشارين، بعد سقوط برجه العاجي.
فجر بريس