أعادت وفاة سيدة من جماعة آيت الطالب بالرحامنة، و هي في طريقها إلى المستشفى الإقليمي بالرحامنة، لوضع مولودها بعدما ألم بها المخاض، النقاش حول الوضع الصحي بالإقليم. فحسب المعطيات المتوفرة فإن السيدة جاءها المخاض حوالي الساعة الخامسة صباحا من يومه الأربعاء، بدوار لعبيدات، فلم تجد بدا من التنقل إلى المركز الإقليمي بابن جرير على متن سيارة خاصة “بيكوب” إلا أن القدر لم يمهلها قليلا لتتمكن من الوصول إلى المستشفى لوضع وليدها و هي متمتعة بقسط من الكرامة تجاوزا، حيث وضعت جنينها بالسيارة في زمهرير و قر الخريف، لتفارق الحياة و يبقى وليدها شاهدا على جريمة ارتكبتها آياد خفية تدعي الإنسانية في الكثير من خرجاتها، و تدعي حرصها على صحة المواطن، في حين نجد أن جل الجماعات القروية بالرحامنة لا تتوفر على مستوصفات و مراكز صحية في مستوى تطلع المواطن و لكنها أطلال و خرب تشهد على زيف جل الشعارات التي أطربت الآذان حتى الهذيان.
فجر بريس
