شكلت ملاعب القرب بمدينة ابن جرير ، طفرة نوعية في عالم عشاق كرة القدم، و متنفسا واسعا، لفئات عريضة من عاشقي هذه الرياضة، حيث تعرف حركة دؤوبة مند الصباح و حتى الساعة العاشرة ليلا، بسبب الضغط المتزايد الذي تتعرض إليه، حيث عاينت الجريدة أفواج الشباب تحج إلى ساحة النزال الكروي من كل فج عميق بالمدينة، لتفجير طاقاتها و لعب مباريات طلائعية بالعشب الأخضر. و يبقى الرهان الأكبر هو تعميم هذه الملاعب على باقي أحياء المدينة، لتمكين باقي الشباب من ممارسة هوايتهم المفضلة في العشب الأخضر بدل ملاعب تكسوها الأتربة و الحجارة. و قد بات هذا مطلبا ملحا لفئات عريضة من الشباب القاطنين في أقصى و أدنى الأحياء بالمدينة، فيبقى السؤال المطروح و الذي يحوم حول برمجة ملاعب أخرى في وقت سابق ، هو لماذا لم يتم إخراجها إلى حيز الوجود؟
فجر بريس
