بقلم: يوسف العيادي
قالو ناس زمان،
و كان كلامهم كلو معاني
زطم صحيح،
و سير عاني،
إلا رجعتي خطوة اللور تصيح،
يصبح راسك هو التحتاني.
لا تخلط بين الزين و القبيح.
بعض الناس كيتقنو لغة الفلاقة و الشبيح
ما يفرقو بين المجني عليه و لا الجاني
غارقين فالجدبة، لغنا و الشطيح،
و شريب أتاي فالصواني،
لخمر طعمو مليح،
في كيسان من أحسن الأواني
التبريزة وقلة النطيح،
و التصرف العدواني،
وحدين أخرين سلاحهم الصلاية و التسبيح،
و كلام حلو رباني،
يشكرو الله و يزيدو فلمديح،
و يتخشعو للرب الفوقاني،
يغمروك بالمواعظ و النصيح،
و يكثرو بالحمد للرزاق الغاني،
و لسان هادف و فصيح،
خالي من لكذوب و البهتاني،
يا خالقي لا تجعلني فزلاتي نسيح،
دخيل ليك بنبيك محمد العدناني،
نتمنى دعوتي ما تمشي مع الريح،
اغفر لي ذنوبي، راه إبليس غواني.
فجر بريس
