أخر الأخبار
الرئيسية » الحر بالغمزة و العبد بالدبزة!!! » الحر بالغمزة و العبد بالدبزة: صحافة، درك، دين و مسؤولين
Visitez Example.com

الحر بالغمزة و العبد بالدبزة: صحافة، درك، دين و مسؤولين

ــ انتشرت أخبار كالنار في الهشيم، بين النقابيين الفوسفاطين، تشير بالبنان إلى أحد الإعلامويين، بتهمة “خايبة و العياذ بالله”، و الذي دخل إلى نادي الفوسفاطيين غانما سالما و خرج فيه مدافعا مستميتا بلون زرقة السماء، في عز ذروة الصراع بين النقابات والإدارة و في الوقت الذي طالب فيه العمال برحيل رئيس قسم الشؤون الاقتصادية، و الفاهم يفهم.

ــ خرج من المطبخ السري للبلدية، أن، مستشارا جماعيا و نائبا للرئيس، بعد أن طولب برأسه و أشهرت الورقة الحمراء في وجهه، و ضرب عليه الخناق، و انتشرت سيرته بين العوام في الصحافة و الإعلام لم يجد سوى مقالات يتيمة مشككة، ليفرج عن كربته و يخفف عن همه، حيث لم يتمالك نفسه، إلا و هو آخذ لوحته المسطحة مظهرا كل المقالات المحابية له، لكل من صادفه أمامه من مستشارين، ربنا لا تفتنا إنك أنت السميع العليم…

ــــ يتداول مستعملو الطريق الرابطة بين صخور الرحامنة و ابن جرير، أخبارا غريبة و عجيبة، أبطالها رجال الدرك الملكي، حيث يعمدوا في أحيان متعددة إلى نصب حاجزين للمراقبة في نفس الطريق لا يبعدان عن بعضهما البعض سوى بخمسة كيلومترات، فيا ترى ما هي الغاية من هاذين الحاجزين أهو قنص ثمين  للمخالفات أم قنص من نوع أخر؟

ــ يبدوا أن “البنكة و الزرقة”، عرفت طريقها هي الأخرى إلى بيوت الله، و إلى منابر التقوى و الزهد، ففي بلدي لا غرابة و لا عجابة، فمن أراد أن يكون خطيبا و إماما فما عليه سوى أن يرفع “المرفودة” و “المرفودة فيها و فيها” و يكون مريدا مطواعا للشيخ و الشيوخ، “فشبيك لبيك المنبر بين إديك”، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *